برنامج مشتريات المطاعم

سلاسل موافقة يقودها الشيف وتتحرك بسرعة مطبخك. استبدل مجموعات واتساب المتناثرة بنظام واحد يتتبّع كل طلب، من طبّاخ الخط حتى المورّد.

ابدأ الفترة التجريبية مجاناً

المشكلة

هل يبدو هذا مألوفاً؟

طلبات تضيع بين رسائل واتساب

الطهاة يراسلون الموردين مباشرة. لا أحد يعرف ما الذي طُلب، ولا متى يصل، ولا كم كلّف — حتى تصل الفاتورة.

لا رؤية على الإنفاق

بلا نظام مركزي، تتسلّل تكلفة الطعام إلى الأعلى دون أن ينتبه أحد. وحين ترى الضرر، يكون شهر كامل من هامش الربح قد ذهب.

فروقات التسليم تمرّ دون فحص

أمين المستودع يستلم البضاعة بورقة وقلم. النواقص تمرّ لأن لا أحد يقابلها بأمر الشراء.

موافقات ارتجالية

مساعد الشيف ينادي عبر ممر التقديم ليأخذ موافقة. لا سجل تدقيق، ولا فحص ميزانية، ولا أثر لمن قال نعم.

الحل

كيف يعالج ميز هذا كله

موافقة الشيف بضغطة واحدة

يرفع الموظفون طلباتهم من أي جهاز. يراجع الشيف ويوافق — كلياً أو جزئياً — فتنتقل الأصناف إلى المشتريات تلقائياً.

إشعارات الموردين عبر واتساب

يصل أمر الشراء إلى المورّد على واتساب — بلا تطبيق يُحمَّل ولا بوابة تُتعلَّم. ويؤكّده من هاتفه.

تحقّق آلي من إشعار التسليم

صوّر إشعار التسليم. يقرأه النظام، ويعبّئ الكميات تلقائياً، ويرفع أي فرق مقابل أمر الشراء.

تتبّع تكلفة الطعام لحظياً

كل عملية شراء تدخل في حساب تكلفة طعامك. اطّلع على نسبة التكلفة لكل طبق أو فئة أو مورّد — تُحدَّث مع كل عملية تسليم.

كيف يجري الأمر في يوم خدمة

يبدأ الطلب من حيث يُلاحَظ النقص. طبّاخ في التحضير يرى أن الكريمة لم يبقَ منها سوى لترين، فيرفع الطلب من أي جهاز في متناوله. هو لا يملأ أمر شراء، بل يقول ما يحتاجه المطبخ، وبالوحدات التي يستعملها المطبخ فعلاً.

يصل الطلب إلى الشيف، وهو وحده القادر على الحكم إن كان يستحق الشراء اليوم. ونادراً ما يعتمد الشيف طلباً كاملاً، وهنا يخطئ معظم الأنظمة: لكل صنف حالته وكميته المعتمدة، فتخفيض الطلب من اثني عشر لتراً إلى أربعة لا يعطّل بقية القائمة. وما يُعتمد يمضي في طريقه وحده.

ثم تنقسم الأصناف المعتمدة مسارين. ما هو متوفر في المبنى يصبح أمر صرف لأمين المستودع. وما يجب شراؤه يُجمَّع بحسب المورد في أوامر شراء — فالطلب الواحد قد ينقسم على ثلاثة موردين، ولا يرى أي منهم إلا أمره وحده، ويصله رسالةً على واتساب وبالبريد الإلكتروني يؤكده عبر رابط.

وحين تصل الشحنة، يصوّر أمين المستودع إشعار التسليم بدل نسخه بخط اليد. تُقرأ منه الكميات وتُقارن بما طُلب، ويُعلَّم النقص ويُحتجَز بدل أن يُبتلع ويُنسى. ثم يُحدَّث المخزون، وتُصرف الأصناف إلى القسم الذي طلبها، وتصل التكلفة إلى رقم تكلفة الطعام في اليوم نفسه لا في آخر الشهر.

كنّا ندير مطبخاً. جرّبنا أودو. عاد الطهاة إلى واتساب في اليوم التالي. فبنينا شيئاً سيستخدمونه فعلاً.
م

موسى

مؤسس ميز

ذات صلة

اطّلع على حالات استخدام أخرى

جاهز لتمسك بزمام الأمور؟

تجربة مجانية 14 يوماً · بلا بطاقة ائتمان · الإعداد خلال دقائق

اقرأ أيضاً